الأردنيون والإستقلال ورمضان

تم نشره الأحد 28 أيّار / مايو 2017 12:33 صباحاً
الأردنيون والإستقلال ورمضان
د.فطين البداد

بحلول ذكرى الإستقلال لا يملك المرء إلا أن ينحني إجلالا  لأولئك العظام الذين ثبتوا ركائز هذا البلد العظيم فأصبح بلدا يحتذى في الحكم الرشيد والشراكة الحكيمة .

لقد صادف هذا العام أن حل ضيفان كريمان في نفس التاريخ تقريبا ، ذكرى الإستقلال وحلول الشهر العظيم المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن ، هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وما أروعها من مناسبة أن يدمج الديني بالوطني في عقيدة شعب مكافح ،  مشهود له بالرجولة والنقاء والغيرة والطيبة ، وهو الشعب العربي الصابر على مديونية بعشرات المليارات ، والذي يحمل على ظهره ، وليس العكس ،  حكومات بعضها لم تتق الله فيه ، فرفعت الأسعار والضرائب وتركت الأسواق سائبة دون مراعاة  لرمضان  ولا لفقر الناس وعوزهم ، وللحق ، فإن الفضل في استقرار وبقاء هذا البلد العظيم يعود للأردنيين والأردنيات الذين يدركون بأنهم لا بلد لهم غير هذا البلد ، فرأيناهم في كل الأزمات يعضون عليه بالنواجذ ويفتدونه بالأرواح ، مع أن ما يتحمله الناس تنوء بحمله الجبال : فالموازنات مصدرها الناس هؤلاء ، وجيوبهم  ، مع أن هناك بدائل كثيرة  لم يلتفت إليها أحد .

كل عام وشعبنا العظيم بألف خير ، لمناسبة يوم الإستقلال ، ورمضان كريم للجميع ، وكل عام وقيادتنا الهاشمية الفذة بخير ونعمة وسؤدد ، ونسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والإستقرار ، آمين   .

   د.فطين البداد