المتطرف الصهيوني ليبرمان يعد في برنامجه الانتخابي قوانين لطرد الفلسطينيين خارج إسرائيل
المدينة نيوز- حسين دعسة- كشف عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي السياسي الفلسطيني باسم حماد عن خطورة البيان الانتخابي للمتطرف العنصري افيجدور ليبرمان الذي يرتكز في دعايته الانتخابية لمقاعد الكنيست الـ 18، في الهجوم على المواطنين الفلسطينيين و العرب في إسرائيل.
وقال حماد: للأسف الشديد فانه يحظى بشعبية كبيرة لدى الناخبين اليهود نتيجة هذا الهجوم، بحيث تعطيه الاستطلاعات الأخيرة المكان الثالث بين الأحزاب بعد حزبي الليكود وكديما.
ولفت حماد في مطالعة سياسية للبيان الانتخابي لليبرمان، بالقول أنه يتلخص في شعار \"لا جنسية بدون الإخلاص\". ورفع هذا الشعار على يافطات كبيرة في مداخل المدن. ومن الواضح ان المقصود بهذا الشعار هم المواطنون الفلسطينيين العرب.
ورصد حماد الأبعاد الخطيرة في مشروح ليبرمان و دعايته الانتخابية المكتوبة وقال :وعد ليبرمان جمهور ناخبيه من العنصريين بانه سيعمل في الدورة القادمة للكنيست على تمرير أربعة قوانين تمسّ جميعها المواطنين العرب في الدولة، وهي:
1- قانون الجنسية: وينص على ان من لا يوقّّع على تصريح ولاء للدولة لا يحق له الترشيح او الانتخاب في الدولة.
2- قانون التأمين الوطني:وينص على تعديل القانون الحالي بحيث يحصل على رسوم التأمين من أدى خدمة وطنية فقط.
3- قانون الخدمة الوطنية: وينص على ان من لا يؤدي خدمة عسكرية او وطنية سيلزم بدفع ضريبة خاصة بدل هذه الخدمة(اتاوة).
4- قانون الأفضلية: وينص على ان الدولة ستساهم في أقساط التعليم الجامعي لمن يؤدون خدمة في الوحدات القتالية.
وأكد حماد أن البرنامج الانتخابي للعنصري ليبرمان موجّه في الأساس ضد المواطنين العرب في إسرائيل الذين يتهمهم بعدم الإخلاص ويتهم ممثليهم النواب العرب بالعمالة لأطراف فلسطينية وعربية. ويردد ليبرمان مقولة ان على العرب ان يثبتوا ولاءهم للدولة او يرحلوا الى غزة او الدول العربية المجاورة. وهذه الافكار السامة التي يبثّها ليبرمان ومن هم على شاكلته من العنصريين، تلقى آذانا صاغية وتربة خصبة في الشارع اليهودي.
ليبرمان مهاجر يهودي قدم إلى فلسطين عام 1978، سمع الناس عنه من خلال تصريحاته العنصرية والتهجم على العرب والفلسطينيين، وعلى القيادات العربية الوطنية.
يحتل اليوم مساحة لا بأس بها من عناوين وسائل الإعلام، ويظهر لاعبا رئيسا على الساحة السياسية الإسرائيلية، بعد أن ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بكل الاعتبارات الأخلاقية واعتبره طوق نجاته، ولهث خلفه من أجل ضمه إلى ائتلافه الحكومي والحفاظ على وجوده السياسي. ولكنه في نفس الوقت تاريخ 2004، في خطابه في الكنيست، صرخ ليبرمان، موجها كلامه لأعضاء الكنيست العرب: \"أنتم مثل محمد ضيف، تريدون أن تدمروا الدولة، ولكن بتكتيك مختلف. لو كنتم في دولة أخرى لكان مكانكم في السجون.
سياسيا، عرض ليبرمان على الحكومة الصهيونية العنصرية خطة لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، يقترح وفقها، من ضمن أمور أخرى، طرد 90% من الأقلية الفلسطينية الى الدولة الفلسطينية التي ستقام في الأراضي المحتلة. فحسب رأي ليبرمان، المشكلة المركزية لدولة إسرائيل ليست الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، إنما الأقلية الفلسطينية التي تعيش، معتبرا ان لا وجود للحق الفلسطيني على الأرض الفلسطينية.
