حماس تقول أنها تواجه معركة لرفع الحصار وسوريا منفتحة على جهود المصالحة العربية
المدينة نيوز- عواصم- في الوقت الذي تكثف فيه الجهود السياسية، في عدة عواصم، عربيا وإقليميا ودوليا لملاحقة تداعيات العدوان الصهيوني على غزة، رأت حركة حماس أنها تواجه معركة في رفع الحصار، بينما أعلنت سوريا انفتاحها على الجهود المبذولة لتحقيق التضامن العربي بما يفشل المخططات الصهيونية.
حماس
فمن طهران، قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاثنين ان الحركة تواجه معركة من أجل رفع الحصار الاسرائيلي عن غزة على الرغم من وقف اطلاق النار الذي أعلنته كل من اسرائيل والحركة.
وأشاد مشعل الذي يزور طهران بايران بسبب تقديمها الدعم المالي والسياسي في الحرب ضد اسرائيل مما يشير للعلاقة بين حماس وايران.
وقالت حماس انها ستكثف جهودها الدبلوماسية بعد الحرب من أجل رفع الحصار الاسرائيلي عن القطاع.
وأبقت الحركة على خط اتصالات مفتوح مع مصر التي تتوسط من أجل الوصول لاتفاق من أجل هدنة أكثر تماسكا تطالب اسرائيل فيها بوقف تدفق الاسلحة على غزة بينما تطلب حماس بفتح المعابر وانهاء الحصار.
وقال مشعل في خطاب في جامعة طهران انه يدعو الى خطوات لدعم غزة لان \"المعركة لم تنته\".
وتابع قائلا ان المعركة ما زالت قائمة وهي معركة رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر الحدودية.
ووصل مشعل الى طهران الإثنين ومعه وفد من حماس في اطار جولة اقليمية بهدف تعزيز الدعم للحركة بعد الاجتياح الاسرائيلي للقطاع.
ويقول محللون ان علاقات حماس مع ايران الشيعية أسهمت في العلاقات المتوترة بين حماس والدول السنية الكبرى مثل مصر والسعودية.
وأضاف مشعل أن اسرائيل أخفقت في الحاق الهزيمة بحماس وفي وقف الصواريخ التي تنطلق من القطاع.
سوريا: منفتحون على الجهود العربية
على صعيد آخر أكد الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة \"فشل في تحقيق أهدافه في ضرب المقاومة وفي فرض إرادته على الفلسطينيين في قطاع غزة (...) على رغم فظاعته وهمجيته وما استخدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي من وسائل قتل وتدمير\".
وقال الرئيس السوري إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة \"استطاع عبر صموده ومقاومته الباسلة إفشال جميع المحاولات السياسية التي رافقت هذا العدوان التي كانت ترمي إلى فرض الحلول الاستسلامية على العرب \".
وفيما يتصل بالتطورات الأخيرة نقل بيان رئاسي إعلامي عن الأسد قوله إن \"الأحداث التي شهدتها الساحة العربية أكدت انفتاح سوريا على جميع الجهود التي من شأنها أن تحقق التضامن العربي وتدعيم العمل العربي المشترك بما يصون المصالح العربية ويعزز عوامل القوة لدى أمتنا العربية ويسهم في التصدي للمشروع الصهيوني الاستيطاني\".
وكان الأسد يتحدث خلال ترأسه اجتماعا للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وهي الائتلاف السياسي المنضوي تحت قيادة حزب البعث الحاكم في سوريا.
