تركيا تبحث مع حماس إطلاق سراح شاليط والادعاء العام يحقق في إمكان محاكمة قيادات إسرائيل
تركيا تجري محادثات مع حماس في محاولة لإطلاق سراح شاليط
المدينة نيوز- أنقرة - بعثت الحكومة التركية بوفد إلى العاصمة السورية دمشق للاجتماع مع زعماء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في محاولة لضمان إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقالت شبكة \" سي.إن.إن تيرك \" التركية الإخبارية إن الوفد تحدوه الامال فى إطلاق سراح شاليط في أقرب وقت ممكن.
وكان مسلحون فلسطينيون احتجزوا شاليط في 25 حزيران 2006 بعد إصابته بجروح إثر هجوم شنته ثلاثة فصائل فلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على قوة إسرائيلية من سلاح المدرعات كانت مرابطة قرب الحدود مع قطاع غزة.
وتشدد إسرائيل على رفضها أي اتفاق هدنة طويلة الأجل في قطاع غزة دون إطلاق سراح شاليط.
وتربط المسئولين الأتراك اتصالات مع زعماء حركة حماس منذ بضعة أعوام، ولعبوا دورا نشطا في محاولة تنظيم هدنة طويلة الأجل في غزة.
وكان وزير الخارجية التركي على باباجان طالب حماس الأسبوع الماضي باتخاذ قرار حول ما إذا كانت \"جماعة مسلحة أو حركة سياسية\"، وذلك عقب توجيه انتقادات له بدعوى مساندته خط حماس خلال العدوان العسكري الذي شنته إسرائيل على غزة أخيرا.
الادعاء التركي
في الأثناء قال الادعاء التركي إنه يحقق فيما اذا كان ينبغي مقاضاة كبار المسؤولين الاسرائيليين لارتكابهم \"جرائم\" بحق الانسانية في العدوان الاخير الذي شنه الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة.
وبحسب هيئة الاذاعة البريطانية، قال مكتب رئيس الادعاء في انقرة إن التحقيق قد فتح بعد ان تقدمت منظمة تركية لحقوق الانسان (تدعى مظلوم در) بشكوى رسمية ضد كبار مسؤولي الحكومة الاسرائيلية.
وقالت المنظمة في شكواها إن رئيس الدولة العبرية شمعون بيريس ورئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الحرب ايهود باراك اضافة الى كبار ضباط الجيش والمخابرات الاسرائيليين ارتكبوا جرائم \"الابادة\" و\"التعذيب\" وجرائم ضد الانسانية اثناء الحرب في غزة.
وقال مكتب رئيس الادعاء إن المنظمة طالبت بالقاء القبض على المسؤولين الاسرائيليين المذكورين في حال دخولهم الاراضي التركية.
والادعاء التركي ملزم قانونا بفتح باب التحقيق لدى تسلمه اية شكوى.
