مقتل شخص وإصابة آخرين بإطلاق نار على موكب تشييع مشعل التمو
المدينة نيوز - تعرض موكب تشييع القيادي الكردي المعارض مشعل التمو، الذي اغتيل الجمعة، لاطلاق نار في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا السبت مما اسفر عن مقتل شخص واحد على الاقل واصابة ثلاثة آخرين، حسبما أفاد ناشطون.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان "استشهد قبل قليل مواطن واصيب ثلاثة بجراح جراء اطلاق الرصاص على موكب تشييع الشهيد مشعل التمو في مدينة القامشلي".
وشارك الآلاف في تشييع التمو الذي كان عضوا في المجلس الوطني السوري الذي شكلته المعارضة مؤخرا في اسطنبول لتوحيد صفوفها ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
بدورها اكدت لجان التنسيق المحلية "استشهاد شخص واصابة عدد اخر باطلاق نار على موكب التشييع".
وبحسب المرصد فان "50 الفا شاركوا في التشييع الذي تحول الى تظاهرة حاشدة تطالب باسقاط النظام".
"مجموعة إرهابية"
يذكر أن التمو لقي حتفه على يد مسلحين مجهولين في بلدة القامشلي الجمعة.
وحسب المرصد، فقد كان التمو في زيارة لمنزل صديقه في شارع الكورنيش في القامشلي عندما وصل مسلحون على متن سيارة امام المنزل ونادوه فخرج لهم ثم أمطروه بوابل من الرصاص.
وأصاب المسلحون ابنه مارسيل بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى في حالة حرجة.
واضاف مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان اطلاق النار اسفر ايضا عن اصابة الناشطة زاهدة رشكيلو بجروح طفيفة.
من جانبها قالت وكالة الانباء السورية سانا ان "مجموعة ارهابية مسلحة اغتالت بعد ظهر اليوم المعارض الكردي الوطني مشعل تمو وأصابت ابنه بجروح".
واضافت ان "سيارة سوداء كان بداخلها أربعة مسلحين أطلقوا النار على المعارض تمو مما أدى إلى استشهاده وإصابة ابنه بجروح".
"بأشد العبارات"
وأدان الإتحاد الإوروبي السبت "بأشد العبارات" اغتيال التمو.
وأصدرت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بيانا قالت فيه إنها "تدين القمع الوحشي وكل الأعمال التي من شأنها أن تؤجج النزاعات العرقية والطائفية في سوريا".
وكانت الخارجية الاميركية اعتبرت الجمعة ان نظام الاسد يصعد من تكتيكه ضد المعارضة عبر شن هجمات في وضح النهار.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين "مما لا شك فيه انه تصعيد في تكتيك النظام"، مضيفة "لقد اعلمنا سابقا بحدوث اعمال تعذيب وضرب وغيرها، ولكن ليس في وضح النهار وفي الشارع، وهذا يحدث بهدف واضح هو الترهيب".
لقاء للمعارضة
في هذه الاثناء التقى تسعون عضوا من المعارضة السورية بزعامة المجلس الوطني السوري السبت في ستوكهولم لبحث استراتيجيات اسقاط نظام بشار الاسد.
وقالت ليلى نراغي من مركز اولوف بالم الدولي الذي يستضيف المؤتمر "يشارك نحو 90 شخصا من اعضاء من المجلس الوطني السوري بمن فيه زعيم المجلس برهان غليون هنا وممثلون عن مجموعات معارضة سورية اخرى".
ويجتمع ممثلو المعارضة بعد ستة اشهر من الاحتجاجات المتواصلة التي قالت الامم المتحدة انها شهدت مقتل 2900 شخص على الاقل منذ اندلاعها منتصف مارس/ آذار الماضي.
ويضم المجلس الوطني السوري المشكل حديثا اغلب المعارضين للاسد بمن فيهم لجان التنسيق المحلية التي تقوم بتنسيق الاحتجاجات على الارض فضلا عن الاخوان المسلمين واحزاب كردية واشورية.
ويطوف المجلس عواصم العالم في مسعى لحشد الدعم من العالم العربي والقوى الغربية وراء حركة الإحتجاج الشعبية القائمة في سوريا الآن ضد حكم الرئيس بشار الأسد.(بي بي سي)
