"الإعلام والأزمات" تؤكد ضعف الرقابة في ظل انتشار الفضائيات الإعلام
المدينة نيوز - أكد المشاركون في الحلقة التدريبية حول (الإعلام والأزمات ..الربيع العربي انموذجا) التي يقيمها مركز جدل للتدريب الإعلامي بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى الاربعاء أن الإعلام كان اللاعب الرئيس في الأحداث الساخنة التي تشهدتها المنطقة العربية ولعب دورا مهما في عملية التغيير في الشارع العربي.
وقال مدير عام هيئة المرئي والمسموع الدكتور أمجد القاضي إن الفضائيات عملت على ايجاد انقلاب في الإعلام عندما وجهت الشارع العربي وكانت تساير حركته، حتى أنها أخذت دور المحرض في بعض الاحيان .
ولفت إلى انه بعد انتشار الفضائيات لم يعد هناك اي رقابة على الإعلام وانتهت الدول التي تفرض رقابة صارمة عليه داعيا إلى بناء استراتيجيات جديدة للاعلام تواكب التطورات الحديثة وانشاء محكمة خاصة للمرئي والمسوع خاصة في ظل عدم الالتزام بالمواثيق المعمول بها والتجاوزات التي تحصل في مجالات الإعلام الفضائي.
وابدى استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور عبدالله النقرش تفاؤله بالثورات العربية التي ما زالت تحدث تحولات في الشارع العربي وتحقيق أهدافها لانها ثورات خرجت من رحم الشعب ولم يكن هناك اي تدخلات خارجية بها حيث اتضح انها ثورات اجتماعية ضد الفساد والاستبداد والظلم الذي ظل سائداً على مدى سنوات في المنطقة العربية .
ودعا الدكتور نقرش المثقفين العرب أن يقفوا الى جانب المجتمع والشعب وارادته ويحموا الثورة ويقفوا إلى جانبها مؤكدا ان الشعوب الغربية تنظر الى الثورات العربية باحترام لان الشعب العربي ابدع في الاستشهاد من اجل السلم.
وتحدث رئيس تحرير الموقع الالكتروني في المرصاد الدكتور موسى برهومه حول المتغيرات المتسارعة في المنطقة وما يحتم على الإعلاميين اتخاذه والتعامل مع الأحداث المتسارعة، بارادة قوية لانه في زمن الربيع العربي سقطت كل حواجز الخوف.
وقال إن اصلاح الإعلام مقدمة للإصلاح السياسي والاقتصادي داعيا إلى رفع الكفاءة في تغطية الازمات والصراعات، بناء على أسس صحيحة.
يذكر ان الحلقة التدريبية التي بدأت اول امس الاثنين تختتم أعمالها غد الخميس.
(بترا)
