حملة تضامن مع المقاومة الإيرانية وسكان أشرف وليبرتي
المدينة نيوز - في صبيحة الثلاثاء 27 شباط (فبراير) 2012 انتهت حملة المناصرة لقناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) التي كانت قد بدأت السبت 25 شباط (فبراير) 2012 أي دامت لمدة ما مجمله 48 ساعة. وخلال هذه الحملة اتصل عدد كبير من المواطنين الإيرانيين من مختلف المدن الإيرانية وكذلك أبناء الجالية الإيرانية في المنفى من كل أرجاء العالم بهذا البرنامج التلفازي لقناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) معلنين عن دعمهم وتأييدهم للمقاومة الإيرانية خاصة سكان مخيم أشرف وقدموا تبرعاتهم ومساعداتهم المالية لقناة «الحرية».
وبلغ مجمل تبرعات الإيرانيين خلال حملة المناصرة هذه ما يعادل مليونين و520 ألف دولار أي ما يعادل 4 مليارات و788 مليون تومان إيراني.
واستنكر المشاركون في هذه الحملة مؤامرة نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران وعملائه في العراق لتحويل مخيم ليبرتي إلى سجن معربين عن كراهيتهم واستهجانهم للتزوير والتضليل السافر لإظهار ليبرتي بمظهر مخيم للاجئين بالمقاييس الدولية. وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأمريكية بالتدخل لإنهاء هذه العملية المخجلة والإجرامية.
وكان المتبرعون من أطياف واسعة ومن مختلف الفئات والشرائح في المجتمع الإيراني بما فيها العمال والطلاب والمعلمين وتجار السوق ورجال الأعمال واستمرت تبرعاتهم بنسبة أرقام من دولار واحد إلى تبرعات بمئات الآلاف من الدولارات. كما أهدى فنانون آثارًا فنية لهم وإيرانيون منازلهم والعديد من المتصلين مجوهراتهم تبرعًا لقناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني).
إن قناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) لها دور ملحوظ في الكشف عن جرائم نظام الملالي الحاكم في إيران ومشاريعه النووية الشريرة وما يرتكبه قادة النظام من مفاسد وسرقات وأعمال سلب ونهب، بالإضافة إلى نشر أخبار وتقارير وصور وتسجيلات مصورة للاحتجاجات والانتفاضات الشعبية في إيران ونشاطات المقاومة الإيرانية في كل أرجاء العالم وأخبار وتقارير خاصة للهجمات الوحشية التي يشنها النظام الإيراني والقوات العراقية على أشرف ومؤامراتهما ضد سكانه. وتعترف سلطات النظام بأنه ورغم الإجراءات القمعية لفك وجمع الهوائيات واللاقطات الخاصة لالتقاط القنوات الفضائية فإن قناة «الحرية» (تلفزيون إيران الوطني) لاقت ولا تزال تلاقي ترحابًا واسعًا ومتزايدًا من قبل المواطنين الإيرانيين.
هذا وإن كثيرًا من أعضاء الشبكة السرية لفرق مراسلي قناة «الحرية» قد اعتقلوا حتى الآن داخل إيران وإن عددًا من أنصار مجاهدي خلق قد أعدموا على يد النظام بسبب إرسالهم أخبارًا وتسجيلات مصورة للمظاهرات الشعبية إلى قناة «الحرية» فقط، كما حكم على الآخرين منهم بالإعدام بسبب تقديمهم تبرعات مالية لمجاهدي خلق. وخلال الهجوم الإجرامي على مخيم أشرف في يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 أصيبت السيدة صبا هفت برادران والسيدة آسية رخشاني بالرصاص واستشهدتا فيما كانتا يصوران مشاهد المجزرة لإرسال الصور إلى قناة «الحرية».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 شباط (فبراير) 2011
