لقاء مرتقب بين اوباما والاسد..واوروبا تقرع ابواب دمشق !
المدينة نيوز- في الوقت الذي كشفت فيه مصادر دبلوماسية عربية السبت أن واشنطن تبحث مسألة عقد لقاء بين الرئيس الأميركي باراك أوباما، والسوري بشار الأسد ، في اطار النهج الاقليمي الجديد الذي أعلنت الادارة الأميركية اتباعه في الشرق الأوسط والانفتاح على ايران وسورية. أبدت دول الكتلة الاوروبية رغبتها بتعزيز العلاقات مع سورية.
المصادر الدبلوماسية أكدت..ان "بحث لقاء بين الاسد واوباما يتم من منظور عقد لقاء رسمي أو غير رسمي على هامش قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى في ايطاليا خلال يونيو المقبل".
وكان آخر لقاء قمة سوري أمريكي عقد قبل نهاية القرن الماضي في جنيف بين الرئيسين السوري الراحل حافظ الأسد والأمريكي السابق بيل كلينتون.
وأعرب الرئيس الأسد في حديث لصحيفة "لاريبو بليكا" الايطالية في 18 اذار /مارس الجاري عن تطلعه للقاء أوباما، ووصف مثل هذا اللقاء بأنه "سيكون علامة ايجابية للغاية" وقال الاسد.."أريد أن أراه لكي نتحدث وليس لالتقاط صور تذكارية".
كما وصف الاسد أوباما بأنه "رئيس يفي بوعوده وبعث فينا الأمل بعد ليل ادارة بوش الطويل"، ما اعتبره المراقبون رسالة سورية تعبر عن الاستعداد للتعاون مع الرئيس الأميركي.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما ارسل مبعوثين اثنين الى دمشق في وقت سابق هذا الشهر.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر أميركية أن السلطات السورية أعلمتها بنيتها فتح مركز اللغات الأميركي في دمشق بعد أن كان أغلق في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي احتجاجا على الغارات التي شنتها طائرات أميركية على منطقة البوكمال السورية القريبة من الحدود مع العراق. ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص.
ورحبت السفارة الأميركية في دمشق ب"هذا التطور الايجابي "وقالت.."نتطلع الى استمرار التحسن في العلاقات الثنائية مع سورية".
وفي الاثناء، قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني بعد محادثات للاتحاد الاوروبي بشأن الشرق الاوسط السبت ان دول الكتلة الاوروبية وافقت من حيث المبدأ على الحاجة لتعزيز العلاقات مع سورية.
وتوصل الاتحاد الاوروبي وسورية لاتفاق ارتباط في 2004 لكن التوقيع الرسمي جمد بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري .
ويحدد الاتحاد الاوروبي من خلال اتفاقات الارتباط التعاون في مجالات تمتد من الاقتصاد الى الامن مع دول غير اعضاء في الاتحاد.
وقال وزير الخارجية الايطالي فراتيني للصحفيين بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في مدينة هلوبوكا ناد فالتافو التشيكية "توجد اغلبية كبيرة تدعم تحقيق تقدم تجاه سورية".
ورحبت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي بنيتا فريرو-فالدنر بتعيين سورية هذا الاسبوع اول سفير لها في بيروت وهو تحرك من المتوقع ان يسهمفي استقرار لبنان.
وقالت فريرو فالدنر للصحافيين :اعتقد انه سيكون امرا طيبا فعلا اذا توصلنا خلال بضعة اشهر الى قرار من مجلس الاتحاد الاوروبي لتبني اتفاق الارتباط هذا.
لكنها اشارت الى انه ما تزال توجد عقبات امام التوقيع النهائي على الاتفاق ومنها امور تتعلق بادارة الحدود السورية مع لبنان وقالت ان من السابق لاوانه القول بالتحديد متى يمكن ان يوقع الاتفاق.
