"بيبي" يبدأ مشواره بالهجوم على ايران ..و"الدولة الفلسطينية" ليست في اجندته !
المدينة نيوز- ادى بنيامين نتنياهو اليمين رئيسا لوزراء اسرائيل الثلاثاء بعد فوزه بموافقة البرلمان على حكومته التي يغلب عليها اليمينيون.
وفي خطاب تقديم حكومته للبرلمان قال نتنياهو للفلسطينيين ان السلام مع اسرائيل "ممكن"..وطالبهم بمحاربة حماس والحركات الاسلامية الفلسطينية من اجل التوصل الى سلام".
وقال نتنياهو في جلسة الكنيست التي حفلت بالمقاطعات من جانب النواب العرب واليساريين "أقول للقيادة الفلسطينية.. اذا كنتم تريدون السلام بحق فبالامكان الوصول للسلام".
وعرض التفاوض مع السلطة الفلسطينية على "ثلاثة مسارات.. الاقتصادي والامني والدبلوماسي".
ووصف نتنياهو تسوية سلمية نهائية يدير الفلسطينيون بموجبها شؤونهم غير انه لم يشر بشكل محدد الى اقامة دولة فلسطينية وهي مطلب أساسي للفلسطينيين .
وقال "سيكون للفلسطينيين بموجب تسوية دائمة جميع السلطات اللازمة لحكم انفسهم باستثناء تلك التي من شأنها أن تهدد وجود اسرائيل وأمنها".
وشن نتنياهو هجوما شديدا على ايران و ما اسماه بـ"الاسلام المتطرف".
وزعم ان "اكبر خطر على البشرية وعلى اسرائيل يأتي من امكانية امتلاك نظام اصولي السلاح الذري. وقال.."أتمنى ان يعمد العالم العربي الى عزل الاسلام المتشدد ".
وأيد 69 من اعضاء البرلمان المؤلف من 120 مقعدا الحكومة واعترض عليها 45 نائبا وامتنع خمسة عن التصويت وذلك عقب مناقشة استمرت ست ساعات ادى بعدها نتنياهو واعضاء حكومته اليمين.
من جانبه اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة اذاعها التلفزيون الفلسطيني ان "هذا الرجل (نتنياهو) لا يؤمن بالسلام فكيف يمكن أن نتعامل معه..اذا لم نقم بما علينا سيلومنا العالم ويقول لم تفعلوا المطلوب منكم ولكن الان العالم كله سيقول ان على اسرائيل أن تقبل بحل الدولتين".
واعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة تصريحات نتنياهو "بداية غير مشجعة"، خاصة انه لم يعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال ابو اردينة "ان تصريحات نتنياهو المبهمة دليل على أن حكومته لن تسعى للوصول الى حل الدولتين وانما ستركز على تدمير عملية السلام كلية".
وكان نتنياهو قد قال انه يريد ان تركز المحادثات على تقوية الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية بدلا من القضايا المتعلقة بالارض التي عرقلت تحقيق تقدم نحو التسوية.
وتهيمن احزاب اليمين واليمين المتطرف على الحكومة الاسرائيلية الجديدة، ما يثير مخاوف من عدم استمرار عملية السلام، خصوصا ان نتنياهو يرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان الاتحاد الاوروبي حض نتنياهو على القبول بتسوية تستند الى مبدأ الدولتين.
وبدوره، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما "من الاهمية بمكان ان نتقدم نحو حل الدولتين، حيث يتمكن الاسرائيليون والفلسطينيون من العيش بسلام جنبا الى جنب في دولتيهم، بسلام وأمان".
