قوات الامم المتحدة لا يمكنها ان تحل محل المنظمات الانسانية في دارفور
المدينة نيوز- اعلنت مسؤولة في الامم المتحدة الثلاثاء، ان قوة حفظ السلام في دارفور (مينود) تضطلع بـ "دور محدد" اثر ابعاد منظمات غير حكومية من هذه المنطقة التي تشهد حربا اهلية، لكنها لا تستطيع ان "تحل محل" المنظمات الانسانية.
وقالت سوزانا مالكورا رئيسة الدائرة اللوجستية في عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام، ان لقوة حفظ السلام في دارفور "دورا محددا لانها منتشرة ميدانيا، فهي تضطلع بدور حماية الناس" لكن "دورها لا يقضي بأن تحل محل المنظمات غير الحكومية".
وابعد السودان 13 منظمة غير حكومية دولية بعدما اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف دولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير المتهم بجرائم حرب واخرى ضد الانسانية في دارفور.
ووزعت القوة المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور اكثر من 500 الف لتر ماء في مخيم للاجئين قرب الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور منذ صدور قرار المحكمة.
وعقدت الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والسودان اجتماعا ثلاثيا الثلاثاء في الفاشر تمحور حول حالة انتشار هذه القوة. وتنص مهمة هذه القوة على توافر 26 الف جندي وشرطي بالاجمال، لكن 67% فقط من العناصرانتشروا حتى الان بعد 15 شهرا على بدء العملية، كما ذكر مسؤولون الثلاثاء.
وما زال عناصر هذه القوة يحتاجون الى معدات، مما يؤدي الى الحد من مهماتهم.
وقالت مالكورا ان "الخبر الجيد هو ان قسما من المعدات المرسلة الى الجنود المنتشرين منذ 2008 قد وصل"، موضحة ان المهمة لم تتسلم بعد "المروحيات التكتيكية" التي تعتبر اساسية لتحركات عناصرها في دارفور التي تبلغ مساحتها مساحة فرنسا وتتميز بطرقاتها الصعبة.
