ليبرمان: لا لـ"انابوليس" ولا للجولان.. ومن يرد السلام فليستعد للحرب !

تم نشره الخميس 02nd نيسان / أبريل 2009 10:31 صباحاً

المدينة نيوز- لم تمض ساعات على اداء حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليمين، حتى اعلن وزير الخارجية الجديد افيغدور ليبرمان الاربعاء عدم التزام اسرائيل باتفاق"انابوليس" الذي ينص على قيام دولة فلسطينية، وكذلك رفضه الانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.
وفي اول تصريح رسمي له، خاطب ليبرمان  الاسرائيليين بالقول.. " هل تريدون السلام؟ استعدوا للحرب وكونوا أقوياء.. مرت على أوسلو 16 سنة ولم نقترب من الحل الدائم. هناك وثيقة واحدة تلزمنا، ليس أنابوليس التي انتهت صلاحياتها. ورغم أنني صوتت ضد خارطة الطريق التي أقرت في الحكومة، إلا أنها الوثيقة الوحيدة التي تلزمنا".
واكد ليبرمان انه "لن يتنازل عن أي بند من البنود والانتقال مباشرة إلى مفاوضات الحل الدائم" وشدد انه "سيصر على أصغر التفاصيل، تماما كما هو مكتوب في خارطة الطريق، تفكيك المنظمات الإرهابية وإقامة سلطة فعالة" !
وأعتبر ليبرمان ان "كلمة "السلام" فقدت معناها".. مضيفا: " لن ندفع السلام بالتصريحات..هناك حكومتان قامتا بخطوات دراماتيكية وقدمتا عروضا سخية. لم أر أن فك الارتباط وأنابوليس حققا السلام. على العكس، بعد كل تلك العروض وإبداء البوادر الحسنة، شهدت الدولة خلال السنين الماضية حرب لبنان الثانية وحملة الرصاص المصبوب. ورأيت أنه حينما نقدم تنازلات نحصل على مؤتمر دربن، وتقوم دولتان باستدعاء  سفيريهما- موريتانيا وقطر".

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي المنصرف ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفقا  في انابوليس على اعادة اطلاق مفاوضات السلام للتوصل الى اتفاق حول قيام دولة فلسطينية، وفق ما نصت عليه خارطة الطريق.

وخارطة الطريق، خطة سلام دولية وضعتها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) وتنص على "اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل".
واقرت خارطة الطريق في صيف 2003 غير انها بقيت منذ ذلك الحين حبرا على ورق.

من جانبها، ردت السلطة الفلسطينية على تصريحات ليبرمان فورا وقالت .."ان هذا الوزير يشكل عقبة في وجه السلام وسيلحق الضرر باسرائيل قبل غيرها. معتبرة هذا التنصل  تحديا للمجتمع الدولي والادارة الامريكية".
وقبل تصريحات ليبرمان، قال الرئيس عباس ان نتنياهو هو الاخر لا يؤمن بالسلام ، ودعا الاسرة الدولية الى الضغط عليه لقبول دولة فلسطينية.

بدورها، دعت الولايات المتحدة الاربعاء الى حل يقوم على "دولتين" لاسرائيل والفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غوردون دوغيد "سنعمل بشكل وثيق مع حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للتوصل الى حل يقوم على دولتين مع الفلسطينيين".
فيما تهرب دوغيد من التعقيب على تصريحات ليبرمان.

من جهته، دعا الممثل الخاص للجنة الرباعية للشرق الاوسط توني بلير الاربعاء الحكومة الاسرائيلية الجديدة "الى البدء الان بالعمل على حل من دولتين" . كما املت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل باحراز تقدم حاسم (باتجاه) حل من دولتين، وكذلك شدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على ضرورة التمكن من انشاء دولة فلسطينية.

وفي غضون ذلك، اعتبرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، الأربعاء،  إنه "وفقا للتقديرات السائدة في "إسرائيل"، فإن رئيس الحكومة الجديد سيهاجم إيران وينوي ذلك فعلا.. لكن مشكلته تكمن في الحصول على ضوء من الإدارة الأميركية".


وأضافت الصحيفة "أن هذه التقديرات مبنية على عدة اعتبارات أولها المواقف التي أعلنها نتنياهو قبل الانتخابات وخطابه الثلاثاء أمام جلسة نيل الثقة في الكنيست عندما جدد اعتبار البرنامج النووي الإيراني "خطرا وجوديا على إسرائيل"، في تكرار الوعود الانتخابية بأنه لن يسمح لإيران بأن تصل إلى هذا المستوى".


ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من نتنياهو" أن هذا الأخير قرر بالفعل تدمير المنشآت النووية الإيرانية على أساس أن العقوبات المفروضة على طهران لن تجدي، وأن القوة هي السبيل الوحيد لمنع إيران من تطوير قدراتها النووية".


وأضافت المصادر نفسها "أن التقديرات السائدة على الساحة الدولية باتت تتعامل مع مسألة قيام "إسرائيل" بشن ضربة عسكرية لإيران على أنها أمر واقع، مشيرة إلى أن بعض الدول الأوروبية تتدريب على إجلاء رعاياها من إيران".

وزادت المصادر بالقول.. بان "التهديدات المبطنة على شاكلة "عدم استبعاد أي وسيلة ممكنة بما فيها الخيار العسكري" جعلت العالم أكثر قناعة بأن "إسرائيل" ستتصرف من تلقاء نفسها في ما يخص الملف النووي الإيراني".



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات