واشنطن تدعو ايران لـ"تبديد قلق المجتمع الدولي" ونجاد يقدم عرضا لمجموعة الـ6
المدينة نيوز- في الوقت الذي دعت فيه الولايات المتحدة الاربعاء ايران الى "الرد على كل ما يثير قلق" المجتمع الدولي من برنامجها النووي، اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاربعاء ان بلاده ستقدم عرضا جديدا للدول الست الكبرى ردا على اقتراحها فتح حوار مباشر .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود في تصريح صحافي "نأمل ان يكون هناك رد على كل ما يثير القلق لدى الولايات المتحدة ودول اخرى ازاء النشاطات النووية لايران".
فيما اشار احمدي نجاد في كلمة القاها في كرمان (جنوب) الى ان بلاده تعد "رزمة جديدة ستعرضها على مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، والمانيا)".
واكد ان الاقتراح "سيضمن السلام والعدل في العالم".
وهذه المرة الثانية حيث تقدم ايران والدول الست اقتراحات متواجهة.
فايران عرضت في ايار/مايو 2008 رزمة اقتراحات ترمي الى "حل مشاكل العالم"، قبل ان تقدم لها الدول الست عرضا مراجعا للتعاون مقابل تعليق برنامجها النووي.
وقال احمدي نجاد "تغير الوضع مذاك وشهد العام المنصرم تطورات جديدة".
وتصر ايران على ادراج المناقشات حول برنامجها النووي في اطار اوسع فيما تصر الدول الكبرى على التركيز على تلك النقطة.
واعلنت مجموعة الست في 8 نيسان/ابريل انها ستوجه الى ايران دعوة للتحاور مباشرة حول برنامجها النووي.
لكن لم يحدد حتى الساعة اي موعد لاستئناف المحادثات.
وتم اللقاء الاخير بين الطرفين في الصيف المنصرم في جنيف.
واعربت ايران الاثنين عن الترحيب بعرض التحاور الجديد.
وصرح سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الموكل بشكل خاص بالملف النووي، قوله "ان جمهورية ايران الاسلامية ترحب بالمباحثات مع مجموعة الست الهادفة الى اقامة تعاون بناء".
غير ان طهران اكدت عزمها على مواصلة برامجها النووية والباليستية، فيما لم يبد احمدي نجاد الاربعاء استعدادا لتنازلات على غرار تعليق تخصيب اليورانيوم الذي تطالب به الست.
وصرح الرئيس الايراني "حاليا، يدور 7000 جهاز طرد مركزي في نطنز (وسط) ساخرة" من القوى العظمى، بحسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية ارنا.
واعلنت ايران في 9 نيسان/ابريل عن "تركيب" سبعة اما في حملته الانتخابية.
واضاف "من يريد التغيير عليه اغلاق قواعده العسكرية حول العالم وتدمير قواعده النووية".
ومنذ استلام اوباما السلطة في كانون الثاني/يناير، قام بعدة مبادرات انفتاح تجاه ايران.
وشارك المبعوث الاميركي وليام بيرنز في الاسبوع المنصرم في اجتماع للقوى المشاركة في مفاوضات مع ايران، واعلنت الولايات المتحدة عن نيتها الجلوس الى طاولة المناقشات مع طهران بانتظام.
