تأخير واعادة الانتهاكات في الاتفاق من قبل الحكومة العراقية في نقل الأمتعة من أشرف إلى ليبرتي
تم نشره الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2012 02:28 مساءً
المدينة نيوز - خلافاً للتوافقات السابقة مع يونامي والحكومة العراقية لجلب 25 مركبة طويلة لنقل حاجيات وأمتعة 800 من سكان أشرف تم نقلهم خلال القافلتين الرابعة والخامسة بتاريخي 16 نيسان / أبريل2012 و 4 أيار/ مايو 2012 من أشرف الى ليبرتي ، امتنعت الحكومة العراقية يوم 19 حزيران / يونيو عن جلب هذه الشاحنات لنقل هذه الأمتعة.
وبحسب التوافق الحاصل بحضور مراقبي الأمم المتحدة كان من المفترض أن يتم هذا النقل حتى يوم 6 أيار/ مايو كأقصى حد له ولكن الأمر قد تم تأجيله عدة مرات بشكل متعمد ووضع عراقيل كثيرة. وفي يوم 13 حزيران/ يونيو أخبرت يونامي أن مجموعة عمل تأتي الى أشرف للتفاوض بهذا الصدد وكذلك حول الممتلكات التي تم ضبطها في الحاويتين (بقيمة تقريبية 120 ألف دولار) ونقل مكيفات الهواء الى ليبرتي وبيع الممتلكات. ورحب ممثلو أشرف بهذا الأمر الا أنه أخبرت يونامي في وقت لاحق بأن الحضور يوم 16 حزيران/ يونيو في أشرف لا يمكن وذلك لأسباب أمنية ويؤجل الى وقت آخر.
ثم أخبر السيد مارتن كوبلر في تقرير رصد الأمم المتحدة المرفق برسالته يوم 14 حزيران/ يونيو:
«الحكومة العراقية تؤمن يوم19 حزيران / يونيو 25 شاحنة طويلة لنقل المواد المتبقية من القافلتين الرابعة والخامسة وفي المقابل قبل ممثلو السكان الشحن في هذا اليوم».
كما أن «الحكومة العراقية تسمح بأن يتم في اليوم نفسه نقل 300 مكيف للهواء مع الأمتعة الشخصية المتبقية للأفراد الى ليبرتي وقبل ممثلو السكان الشحن في اليوم نفسه».
هذا الموضوع مع ذكر التاريخ تم تأييده من قبل السفير دانيل فريد أيضا.
الا أنه وفي يوم الثلاثاء 19 حزيران لم تأتِ الشاحنات الى أشرف وتم نكث الوعد مرة أخرى على غرار الكثير من التعهدات الأخرى من قبل الحكومة العراقية ورسائل مارتن كوبلر.
ان هذا التعامل هو نموذج آخر يكشف عن حقيقة وطبيعة اللغط الدعائي الهادف الى القاء اللائمة على سكان أشرف والتأخير في الانتقال الى ليبرتي.
وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أكدت في بيانها الصادر يوم أمس أن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم تنفيذ التعهدات والتوافقات والوعود الفارغة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
وبحسب التوافق الحاصل بحضور مراقبي الأمم المتحدة كان من المفترض أن يتم هذا النقل حتى يوم 6 أيار/ مايو كأقصى حد له ولكن الأمر قد تم تأجيله عدة مرات بشكل متعمد ووضع عراقيل كثيرة. وفي يوم 13 حزيران/ يونيو أخبرت يونامي أن مجموعة عمل تأتي الى أشرف للتفاوض بهذا الصدد وكذلك حول الممتلكات التي تم ضبطها في الحاويتين (بقيمة تقريبية 120 ألف دولار) ونقل مكيفات الهواء الى ليبرتي وبيع الممتلكات. ورحب ممثلو أشرف بهذا الأمر الا أنه أخبرت يونامي في وقت لاحق بأن الحضور يوم 16 حزيران/ يونيو في أشرف لا يمكن وذلك لأسباب أمنية ويؤجل الى وقت آخر.
ثم أخبر السيد مارتن كوبلر في تقرير رصد الأمم المتحدة المرفق برسالته يوم 14 حزيران/ يونيو:
«الحكومة العراقية تؤمن يوم19 حزيران / يونيو 25 شاحنة طويلة لنقل المواد المتبقية من القافلتين الرابعة والخامسة وفي المقابل قبل ممثلو السكان الشحن في هذا اليوم».
كما أن «الحكومة العراقية تسمح بأن يتم في اليوم نفسه نقل 300 مكيف للهواء مع الأمتعة الشخصية المتبقية للأفراد الى ليبرتي وقبل ممثلو السكان الشحن في اليوم نفسه».
هذا الموضوع مع ذكر التاريخ تم تأييده من قبل السفير دانيل فريد أيضا.
الا أنه وفي يوم الثلاثاء 19 حزيران لم تأتِ الشاحنات الى أشرف وتم نكث الوعد مرة أخرى على غرار الكثير من التعهدات الأخرى من قبل الحكومة العراقية ورسائل مارتن كوبلر.
ان هذا التعامل هو نموذج آخر يكشف عن حقيقة وطبيعة اللغط الدعائي الهادف الى القاء اللائمة على سكان أشرف والتأخير في الانتقال الى ليبرتي.
وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أكدت في بيانها الصادر يوم أمس أن المشكلة الرئيسية تكمن في عدم تنفيذ التعهدات والتوافقات والوعود الفارغة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
