مؤتمر لجمعيات الكاريتاس بالشرق الأوسط وشمال افريقيا بعمان الاربعاء
المدينة نيوز- تنظم جمعية الكاريتاس الخيرية الاردنية الاربعاء المقبل مؤتمرا اقليميا لمؤسسة الكاريتاس في الشرق الأوسط وشمال افريقيا برئاسة عميد المجلس الحبري " القلب الواحد" للتنمية الانسانية والمسيحية في الفاتيكان الكاردينال روبرت سارا الذي يصل الى عمان الثلاثاء، للاطلاع على ما تقدمه الجمعية من خدمة للإخوة اللاجئين من سوريا.
ويشارك في المؤتمر الأمين العام لكونفدرالية الجمعية في العالم ميشيل روا ورئيس المجلس الاقليمي جوزيف فرح، وبطريرك القدس للاتين/ رئيس الجمعية في الأردن وفلسطين فؤاد الطوال ، وعدد من الاساقفة والكهنة ومسؤولي الجمعية في عدة بلدان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ومدير الكاريتاس في فلسطين الاب رائد عوض الذي تم تعيينه اخيرا خلفا لكلوديت حبش التي أمضت ثلاثين عاما في هذه المهمّة.
كما يشارك في المؤتمر رئيس كاريتاس سوريا المطران أنطوان أودو مطران حلب للكلدان، ورئيس أساقفة الجزائر غالب بدر ، وكاريتاس لبنان والعراق الذين يقدمون كذلك خدماتهم للاجئين السوريين هناك.
ويناقش المؤتمرون في ثلاثة ايام سبل تعزيز العمل الانساني الذي تقدمه الجمعية في الأردن للاجئين، و تعزيز العمل المشترك في مكاتب الجمعية في المناطق والبلدان العربية.
وقال المدير التنفيذي لجمعية الكاريتاس الخيرية بالاردن وائل سليمان في بيان صحفي ان المؤتمر سيسلط الضوء اقليمياً وعالمياً على الدور الرائد للجمعية في تقديم المساعدات والخدمات وبخاصة في السنوات الأخيرة للاجئين السوريين والاخوة العراقيين.
واشار سليمان الى ان الجمعية التي يديرها منذ عام 2005 تشارك مع الجمعيات الوطنية والاهلية في عدد من المشاريع عبر موظفيها البالغ عددهم 150 موظفاً وكذلك عبر المتطوعين المنتشرين في كل أرجاء المملكة وعددهم يفوق 1500 متطوع ومتطوعة.
وقال ان الكاريتاس الاردنية التي تأسست سنة 1967 تحتفل هذا العام بخمس وأربعين سنة على تأسيسها، هي عضو في الكاريتاس العالمية التي يُشرف عليها عالمياً المجلس الحبري لشؤون التنمية البشرية والمسيحية ويرأسه حالياً الكاردينال سارا.
وبين سليمان ان الجمعية تعمل في حالات الطوارئ الناتجة من الصراعات المختلفة في الشرق الأوسط بالتعاون مع عدة وزارات ومع الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة ومع العديد من المنظمات والجمعيات المحلية والعالمية للتخفيف من الاعباء المتزايدة على كاهل اللاجئ والوافد، وتقدم الخدمات الصحية للفقراء والمرضى من شرائح عديدة من أبناء بلدنا الغالي.
(بترا)
