حمص القديمة المحاصرة تتحول إلى تابوت كبير
المدينة نيوز - بعد 270 يومًا من الحصار المستمر لحمص القديمة "الخالدية - باب هود - باب الدريب - بستان الديوان - الصفصافة- الحميدية"، بالإضافة لـ"البياضة والقصور والقرابيص وجورة" - تحولت إلى تابوت كبير.
ويرسل أهل حمص رسائل استغاثة، دون أن يكون لتلك الرسائل صدى حقيقي من المجتمع الدولي.
وبحسب ناشطين من حمص، لا يزال قصف قوات الأسد على الخالدية وحمص القديمة يتزايد يومًا بعد يوم، وبحسب شاب داخل الحصار فإن "القصف اليوم وأمس كان يوحي وكأن نهاية العالم أزفت، وكأنه لن يبقى من يخبر السوريين عما عانيناه، وربما سنموت جميعًا".
وتعد الخالدية البوابة الرئيسة لحمص القديمة، عدا أن دخولها يعني الدخول إلى حمص القديمة بدون المرور بالمناطق الموالية للنظام، وهذا ما يفسر تركيز النظام سواء من حيث الحصار الشديد أو من حيث القصف العنيف، حتى أنها تكاد تتحول لتابوت كبير يضم قتلى أكثر من الأحياء.
وأما المناطق المحاصرة المستغيثة بشكل دائم ويومي، فتبدو كالميت الحي في ظل فشل كتائب الجيش الحر في فك الحصار عنها حتى الآن.(وكالات)
