إضرابات الأمن المركزي بمصر تطال 12 محافظة
المدينة نيوز - شهدت 12 محافظة مصرية إضرابات لرجال الشرطة، وبعض قطاعات الأمن المركزي، رفضًا لـ"الزج" بهم في الصراعات بين القوى السياسية في البلاد، وضعف تأمينهم خلال أداء مهامهم.
ووصل إضراب رجال الشرطة المصرية الذي بدأ الأربعاء إلى حد رفض تأمين منزل الرئيس محمد مرسي في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية، والمطالبة باستقلال هيئة الشرطة عن إشراف رئاسة الجمهورية.
جاء ذلك بعد سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الشرطة، خلال مواجهات بعدة محافظات مصرية مع محتجين على نظام الرئيس محمد مرسي، أو خلال مهمات عمل في تتبع المتهمين بجرائم جنائية.
ففي مدينة الإسماعيلية، قالت مصادر أمنية مسئولة: إن ضباط وأفراد قطاع الأمن المركزي في بعض المنشآت الشرطية بشمال وجنوب شبه جزيرة سيناء انضموا صباح اليوم إلى دعوى الإضراب العام عن العمل، وأن قوات "الأمن المركزي" انسحبت بالفعل من تأمين الطرق السريعة، ورفضوا الخروج في مهمات عمل إلى مدينة بورسعيد، كما توافد العشرات من أفراد الأمن من بورسعيد للمشاركة في الإضراب.
وفي محافظة السويس، رفضت قوات "الأمن المركزي" التحرك إلى مديرية الأمن؛ تحسبًا لدخولهم في مواجهات مع المحتجين، كما وشهدت محافظة شمال سيناء إضراب قوات "الأمن المركزي" داخل المعسكرات وفي المقرات الأمنية، ورفض النزول للشارع والخروج للخدمات.
وأضافت المصادر أن المحتجين اعتصموا داخل معسكر الأمن المركزي الرئيس المسؤول عن إمداد 7 محافظات، وطالبوا بإقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم؛ احتجاجًا على تعرضهم للمخاطر، وعدم إمدادهم بالتسليح الكافي والاكتفاء بتزويدهم بالغاز المسيل للدموع.
وفي القاهرة، أغلق ضباط قسم قصر النيل القسم أمام المواطنين ورفضوا العمل، كما تجمع العشرات من الضباط أمام مدينة الإنتاج الإعلامي في وقفة احتجاجية؛ لعدم استجابة الوزير لمطالبهم بالبحث عن الضباط المختطفين في سيناء، وتسليح القوات والبعد عن الجدل السياسي، وفقًا لوكالة الأناضول للأنباء.
وفي دلتا النيل، تظاهر العشرات من ضباط وأمناء الشرطة في محافظة دمياط، كما قام العشرات من ضباط وأمناء الشرطة بالتظاهر أمام مبنى مديرية أمن محافظة الغربية المجاورة احتجاجًا على ما وصفوه بـ "أخونة" الوزارة، وطالبوا بإقالة وزير الداخلية، واستقلال هيئة الشرطة عن رئاسة الجمهورية.
وفي محافظة الشرقية، رفض العشرات من أفراد قطاع الأمن المركزي القيام بالمشاركة في مهمة تأمين منزل أسرة الرئيس محمد مرسي بمدينة الزقازيق في المحافظة التي ينتمي إليها الأخير، وأعلنوا الإضراب تضامنًا مع زميل لهم تم حبسه على خلفية اتهامه بدهس أحد المتظاهرين في محافظة الدقهلية المجاورة.
وامتدت احتجاجات قطاعات من الشرطة إلى جنوب البلاد؛ حيث شهدت محافظات المنيا وأسيوط والأقصر إضرابًا لقوات من الشرطة وقطاع الأمن المركزي، فيما نظم بعضهم وقفات احتجاجية أمام مراكز الشرطة، وحذروا من أنه في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم فسيصعدون الإضراب ليشمل كافة المواقع الشرطية.(وكالات)
