المدينة نيوز – خاص – كتب طارق الدلة - : إنتو ما صدقتوا، يعني ذكرتوني باللي يستنى حتى تموت مرتو، لماذا تتنازل الحكومات دائما عن الرجل المناسب الذي يشغل المكان المناسب ولا يمكنها أبدا ان تتنازل عن الرجل غير المناسب..اللي طول عمره في المكان غير المناسب، لماذا؟ عندما تكون حكومة لديها عدد محدود من الرجال المؤهلين، القادرين ، أصحاب السجلات النظيفة البيضاء من غير سوء، بشهادة من المواطن والموظف وشهادة من الناس وملف "زي الليرة الذهب " لماذا توافق الحكومة على استقالة محمود كفاوين مدير عام صندوق المعونة الوطنية؟!؟ نحن لا يهمنا سبب إستقالته او أنه يقبض راتب "شوفير " في بلدان أخرى 1200 أو 1500 دينار، ولا يهمنا إذا كانت وزيرة التنمية الإجتماعية تشعر أن هذا "المدير " يهدد مكانتها لأنه اكفأ منها او أن هناك شائعات بإحتمالية أن يأخذ مكانها او موقعا آخر أكثر أهمية، ولا نعرف من هم أعداؤه الذين شجعوه على الإستقالة أو قبلوا استقالته، كل هذه المواضيع لا تعنينا كمواطنين أردنيين، نحن معنيون فقط بأنه (ما صدقنا) أن يتولى زمام هذه المؤسسة رجل مشهود له بالنزاهة والأمانة وحسن الخلق مضافة إلى خبراته الإستثنائية ، وأنه إذا "حرد " أو زعل، وكتب إستقالته، أن لا يتهافت المتهافتون على " الجمل " الذي كثرت سكاكينه، وعلى الموقع الذي يحلم به كل حرامي بالبلد، بفكروا إنهم قد يستطيعون بناء قصور من أموال خصصت أصلا للناس المسخمة اللي مش لاقية توكل، وإذا كان سبب الإستقالة هو الراتب مثلا، فإن الحكومة ستدفع "فرق " الراتب إلى المدير الجديد أضعاف أضعاف، مرات ومرات، لإن المدير الجديد سيأتي بعقد ولا نظن أن راتبه سيقل عن 8 الآف دينار، كما أنه منذ اليوم، سنؤكد لكم أنه سيلعن سنسفيل المعونة الوطنية، بشكل أو بآخر، حتى لو كان أبو رئيس تحرير المدينة نيوز (إذا ميت الله يرحمه وإذا عايش الله يطول عمره ويبعده عن هيك مناصب)
وعد، للناس والحكومة أننا سنتابع هذا الموضوع ساعة بساعة، يوما بيوم، كاتب هذا المقال، لا يعرف مدير عام صندوق المعونة الوطنية الدكتور محمود كفاوين، ولا عمره شافه، لكننا نرى البلد كلها، ونعرف ماذا يجري فيها، ,وإننا نقول اليوم رأينا ، وكان على معالي الوزيرة المحترمة أن ترفض في مجلس الوزراء وتدفع باتجاه رفض استقالة الكفاوين الشريف العفيف الذي يعيش مديونا للبنوك وتحت أمرته 60 مليون دينار .