شياطين الأردن.. ووحوش فلسطين !
المدينة نيوز – خاص – كتبت داليدا العطي - : لا نستطيع أن نحمل الحكومة وحدها هذه المسؤولية، قد يكون لها دور من خلال المتابعة والمطاردة والملاحقة ودور آخر في الجامعات والمعاهد والمدارس والإشراف والتدقيق، ولكن هناك جزء من المسؤلية تقع على الصحافة والأهل الذين تركوا الحبل على الغارب، وأصدقاء السوء الذين يساهمون في تفشي الفساد الأخلاقي.
شياطين الأردن، عنوان مرحلة جديدة يمر بها شبابنا، عنوان تجمع لمجموعة من "الزعران " يرقصون " الراب " نشأ على غرار الراب الخليجي الذي نشأ على أنقاض "الراب " الغربي، وكان الهدف الأساسي منه، خلق موسيقى راقصة، ساقطة، لتدمير الأجيال التي تربت على "المخدرات " والدعارة وغيرها، ولديهم أعمال قرصنة إلكترونية كان يفترض بها أن توجه نحو الأعداء لكنها صارت رصاصة تتجه إلى الإخوة والأشقاء.
كان يمكن أن تكون هذه المجموعة كغيرها من المجموعات الفنية المحترمة التي تقدم نفسها بصورة نقية لتخفف من عيبها الأصلي- الموغل في الإسفاف- وأن يتخذوا مسارا لتمثيل الشباب واستقطابهم بطريقة هادفة مستندة إلى التراث مثلا، وأغاني التراث، لكنهم ساروا على نهج شباب عربي "صايع " في مجموعة "راب فانس " الخليجي يستخدمون مفردات عجيبة وتقوم بينهم تحديات غريبة عن الدين والثقافة العربية والإسلامية، وأول إساءة للأمة وتاريخها وللأردن كانت في تسمية المجموعة بـ "منظمة شياطين الأردن " فيتبادر أول ما يتبادر للذهن، على مواقع البحث، ومرتبطا باسم الأردن في كل مكان، مفهوم سياسي وأخلاقي ، وحتى لا تتساءلوا حول هذا الرابط، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أن هناك شياطين تعبث بالا{دن وبشباب الأردن .
ليتهم توقفوا هنا، وليت أحدا يوقفهم اليوم، بل المسألة تجاوزت ذلك بكثير، حين بدأت التحديات بينهم وبين "الراب " الفلسطيني " الصايع " وهي مجموعة أخرى، تسمي نفسها "وحوش فلسطين " وصارت تأخذ شكل المنافسة في تسجيل كلام غير مفهوم، لا تفهم منه سوى كلمات بذيئة 100 %، يعيب علينا ذكرها، وفي اغنية ترد على أغنية، بدأ التطاول على الأردن وشعبه وناسه وقبائله وعلى فلسطين وأصالتها وتاريخها، والسب والشتم البذيء جدا الذي لا يقبله دين ولا خلق إنساني قويم .
لن ننشر روابط، لكنها متوفرة لدينا جميعا، أسماء وإيميلات وتجمعات وعلى اليوتيوب والمنتديات، ولا نريد منكم البحث عنهم إلا بهدف الإصلاح، ونريد من الحكومة ان تجد لجنة مختصة تقوم بمطاردتهم جميعا، وضبطهم، وإيجاد علاج لهم، أو محاسبتهم، إنهم يستخدمون شعارات كبيرة مثل: (لم تخلق الحمايه الا لكسرها ولم يخلق المغفلون الا لإختراقهم ولم تخلق شياطين الأردن الا لتكون اسياد العالم ) ( لا داعي للخوف من صوت الرصاص فالرصاصة التي تقتلك لن تسمع صوتها) ومصطلحات مثل: (دس ستريت ذا بانشر، دس شياطين الاردن (
لماذا نضع يدنا على قلبنا كلما سمعنا كلمة أردني فلسطيني ...
حمى الله الاردن ، والشعب ، والملك .




