فرار الآلاف من معارك أبين
المدينة نيوز - فر آلاف اليمنيين هربا من المعارك الدائرة بين الجيش ومسلحين في مناطق عدة من محافظة أبين جنوبي البلاد، كما قصفت طائرة يعتقد أنها أميركية مدينة جعار بأبين، فيما قتل عميد في الجيش اليمني بعدن جنوب البلاد بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في وقت اعتقلت فيه السلطات عددا من الأشخاص يشتبه بمشاركتهم في محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح.
وارتفع إلى أكثر من 15 ألف مدني عدد الفارين من القتال بين الجيش ومسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة إلى مدارس في مدينة عدن الساحلية.
وشكا النازحون من أن السلطات لم تمدهم بما يكفي من الأدوية والملابس والأغطية وينام ما بين 20 و30 نازحا في كل غرفة بالمدارس التي تؤويهم ويأكلون ما تقدمه لهم جمعيات خيرية محلية من أطعمة.
وقال نازح إنه ترك وراءه منزله وكل ما يملك وهرب مع عائلته، وأضاف آخر أنه هرب من جحيم القتال بحياته مع زوجته وأطفاله الثلاثة دون حمل شيء، ووصف المدينة بالمخيفة، وأنها تحولت إلى مدينة أشباح كل شي فيها مغلق ودون ماء أو كهرباء.
وتتهم المعارضة الرئيس صالح بتسليم زنجبار إلى الإسلاميين لتأكيد تهديده بأن إنهاء حكمه نزولا على رغبة المحتجين سوف يعني سيطرة تنظيم القاعدة على المنطقة.
وذكر الجيش اليمني أنه قتل 21 مسلحا ينتمون إلى تنظيم القاعدة مطلع الأسبوع.
وفي تطور آخر قامت طائرة حربية يعتقد أنها أميركية بقصف حي الآثار في مدينة جعار التابعة لمحافظة أبين.
وأسفر القصف عن إحداث أضرار مادية في محيط مبنى الشرطة في المدينة، لكن هذه الصواريخ التي لم ينفجر بعضها لم توقع أي خسائر بشرية.
(الجزيرة)
