رفع المعاناة لا رفع التنانير ِ
تم نشره الأحد 20 حزيران / يونيو 2010 07:12 صباحاً
مرّتْ شهورٌ ولم أدفعْ فواتيري
فعاقبوني بأن قَصُّوا «مناخيري »
رافسْتُ .. رافستُ .. كم حاولتُ منعَهُمُ
لم يسمعوني ولم يُصْغوا لتبريري
هل يُبصرُ العُمْيُ «زَرْقَنتي» و «صَفرنتي »
أو يسمعُ الصُّمُّ «تطويطي» و « تزْميري»
لو يستطيعُ الأْولى عَرّوكَ يا وطني
رفعَ المعاناةِ لا رفعَ « التنانير ِ»
ما كنتُ في البَرَّ أهذي أبتغي حَطبا ً
أو كنتُ عدتُ الى نكش ِ« البوابير ِ»
لم أدْر ِ - مِن بعدُ - هل ينوونَ خصْخصتي
أم يُجمعونَ على « شَحني » و « تصديري »!!.
...!.
